آخر الأخبار

نهب إرث فنان شهير ومعركة قرب مواقع أثرية يُقلِبان التواصل بالسودان

انشغلت أطيافٌ واسعةٌ من السودانيين في مواقع التواصل الاجتماعي الواسعة الانتشار، طيلة الساعات الماضية، بتداول صور وتفاصيل قصة مُحزنة لنهب عُـود الفنان والموسيقار السوداني ذائع الصيت محمد وردي الشهير بفنان إفريقيا الأول، مع ظهور مؤشرات قوية لتعرض إرثه الفني بالكامل للنهب والسرقة والتخريب. تلك التفاصيل المُحزنة شغلت مواقع التواصل الاجتماعي، لتحصد تفاعلاً كبيراً نهب إرث فنان شهير ومعركة قرب مواقع أثرية يُقلِبان التواصل بالسودان تعرضت البلاد، لخسائر مُروعة بالآثار والمتاحف منذ اندلاع الحرب منتصف أبريل الماضي السودان انشغلت أطيافٌ واسعةٌ من السودانيين في مواقع التواصل الاجتماعي الواسعة الانتشار، طيلة الساعات الماضية، بتداول صور وتفاصيل قصة مُحزنة لنهب عُـود الفنان والموسيقار السوداني ذائع الصيت محمد وردي الشهير بفنان إفريقيا الأول، مع ظهور مؤشرات قوية لتعرض إرثه الفني بالكامل للنهب والسرقة والتخريب. تلك التفاصيل المُحزنة شغلت مواقع التواصل الاجتماعي، لتحصد تفاعلاً كبيراً. مُستخدمو التواصل بالسودان، تناقلوا كذلك مقطع فيديو لجندي تابع للدعم السريع وهو يرسل عبارات التهديد والوعيد من داخل معبد الأسد الأثري الشهير بمنطقة النقعة. ولم يلبث المقطع المذكور إلّا قليلاً حتى سرى كالنار في الهشيم، كما فجّر موجة غضب ممزوج بتحذير شديد من خطورة تمدد العمليات العسكرية إلى المناطق الأثرية. كما قُوبل دخول الدعم السريع للمرة الثانية لموقعي النقعة والمصورات بانتقادات حادة، خاصّةً أنّ الموقعين المذكورين يتصدّران قائمة أهم المواقع التاريخية المُسجّلة ضمن التراث الإنساني العالمي في السودان، إذ يضمان تماثيل وآثاراً ومزارات منذ حقبة الحضارة المروية 350 سنة قبل الميلاد حتى 350 بعد الميلاد. وأشهرها معبد الأسد بمنطقة النقعة الأثرية. في المقابل، دانت الشبكة الإقليمية للحقوق الثقافية (السودان)، خطوة الدعم السريع. وقالت حسب مصادر موثوقة وصور وفيديوهات مبذولة على مواقع التواصل الاجتماعي، إنّ معركة حربية وقعت بين الجيش السوداني والدعم السريع، ما يعرض هذه المواقع للتخريب والدمار والنهب والسرقة، بعد أن خسر السودان كثيراً من الموارد الثقافية والأراشيف الوطنية ومكتبات الجامعات والمراكز الثقافية وصالات العرض خلال هذه الحرب الكارثيّة. ما هو معبد الأسد بالنقعة؟! معبد الأسد المار ذكره هنا، شُيِّد في القرن الأول الميلادي بواسطة الملكة أماني توري والملك نتكامني بمدينة النقعة الأثرية، التي تعتبر إحدى المدن المهمة بالمملكة الكوشية في السودان القديم، وتبعد حوالي 170 كلم شمال شرقي العاصمة السودانية الخرطوم و50 كلم إلى الشرق من نهر النيل، وإلى الشمال من منطقة ود بانقا، ويكون الموقع تحديداً عند التقاء وادي العوتيب الرئيسي القادم من منطقة البطانة بالأودية الصغيرة المتجهة شمالاً لنهر النيل. إرث وردي! في الحادثة الثانية، انشغلت مواقع التواصل الاجتماعي بالسودان بنبأ سرقة عود الفنان والموسيقار السوداني الأشهر محمد وردي، وقال عبد الوهاب وردي نجل الفنان الراحل بأن أحد الأصدقاء شاهد أحد جنود الدعم السريع يحمل العود الثمين بعد سرقته من منزل وردي بحي المعمورة بالخرطوم، وعلى الفور عرض الصديق المذكور على اللص شراء العود فوافق. بعدها أرسل الصديق صورة العود إلى عبدالوهاب الذي أرسلها بدوره إلى أخيه منتصر وردي الذي أكد له أن العود يخص والدهم الموسيقار محمد وردي. عبد الوهاب كشف تفاصيل تلك الحكاية الحزينة عبر منشور على صفحته بفيسبوك مصحوبة بصورة العود بين يدي والده. مؤكدا في ذات المنشور بأن كل الدلائل تشير إلى تعرض منزل والده للسرقة بالكامل، وإن إرثه الفني الذي لا يقدر بثمن والذي يعد تراثا قوميا وإنسانيا عالميا "أضحى في خبر كان"..

Post a Comment

Previous Post Next Post

نموذج الاتصال